أكد مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان، في تصريح لقناة «الإخبارية»، أن عام 2025 مثّل نقطة تحول حاسمة في إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية، مشيراً إلى أن ما تحقق خلال عام واحد فاق إنجازات حققتها دول أخرى خلال عقد كامل، على المستويات السياسية والاقتصادية والمؤسساتية.
وأوضح زيدان أن عودة المهجّرين وإنهاء حياة المخيمات انتقلا من إطار الشعارات إلى مسار عملي، بالتوازي مع انتقال سوريا من دولة مغلقة إلى دولة منفتحة على محيطها العربي والدولي، لافتاً إلى أن رفع العقوبات، الذي كان يُعدّ مستحيلاً، تحقق خلال عام واحد وأسهم في استعادة الثقة بالاقتصاد الوطني وفتح الباب أمام الاستثمار.
وأشار إلى أن إنجازات عام 2025 شملت تعزيز السلم الأهلي والاستقرار الداخلي والانفتاح الخارجي، مؤكداً أن سوريا لم تعد مصدراً للأزمات في المنطقة، بل أصبحت عنصراً فاعلاً في الاستقرار، ما انعكس تخفيفاً لأعباء اللجوء ومشكلات دول الجوار وتحسناً غير مسبوق في العلاقات العربية والدولية.
وبيّن زيدان أن عام 2025 مثّل بداية مرحلة الدولة الحديثة القائمة على المؤسساتية، موضحاً أن الثقة والاستقرار، وهما العاملان الأهم بالنسبة للمستثمرين، تحققا في سوريا، وأن البلاد استعادت موقعها الطبيعي كجزء فاعل من محيطها العربي والدولي بعد سنوات من العزلة.
واختتم بالتأكيد على أن احتفالات الثامن من كانون الأول عكست ثقة السوريين بدولتهم ومستقبلهم، مشدداً على أن السوريين في الداخل والخارج شكّلوا قوة داعمة لمسار الدولة، وأن الإعلام السوري أدّى دوراً محورياً في مواجهة حملات التضليل، مؤكداً أن فشل نظام الأسد لم يكن عسكرياً فقط، بل كان نتيجة إرادة السوريين سياسياً ومدنياً وإعلامياً.