حذّر قادة الصناعة في الولايات المتحدة اليوم من أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب أدت إلى ارتفاع واسع في أسعار السلع الشعبية لموسم العطلات، وأجبرت العديد من الشركات الصغيرة على الخروج من السوق.
أوضح أصحاب الأعمال خلال يوم السبت المخصص للشركات الصغيرة أن المبيعات قد لا تكفي لتعويض الخسائر.
أفادت جوان كارتيلجليا، مالكة شركة ألعاب في نيويورك، بأنها فقدت أملها في التقاعد بعد أن استثمرت مدخراتها في مشروع مهدد بالانهيار.
أكد جاريد هندريكس، صاحب شركة إضاءة وزينة العطلات في يوتا، أن شركته دفعت نحو مليون دولار كرسوم هذا العام، مضيفاً: "نعمل فقط لسداد ديون الرسوم الجمركية".
أشار بويد ستيفنسون، مالك متجر ألعاب في ماريلاند، إلى أن ارتفاع التكاليف دفع العديد من استوديوهات الألعاب إلى الإفلاس.
وأظهر استطلاع حديث أن 71% من الشركات الصغيرة تتوقع تأثيراً سلبياً على الإنفاق الاستهلاكي خلال موسم العطلات، فيما أعرب 74% عن قلقهم من قدرتهم على البقاء خلال العام المقبل.
جاءت التحذيرات بعد سلسلة من القرارات الجمركية التي اتخذتها الإدارة الأميركية خلال السنوات الماضية، والتي أثرت على أسعار الاستيراد وزادت الأعباء على الشركات الصغيرة التي تعتمد على السلع المستوردة لمواسم العطلات.
يتوقع الخبراء أن تستمر الشركات الصغيرة في مواجهة ضغوط مالية خلال الأشهر المقبلة، فيما قد تبحث الإدارة الأميركية عن حلول لتخفيف تأثير الرسوم الجمركية على المستهلكين وأصحاب الأعمال قبل بدء موسم العطلات.