كشف مدير مديرية الأمن الداخلي في السويداء سليمان عبد الباقي تعرّض منزله لاقتحام نفّذته ميليشيا “الحرس الوطني”، تخلّله نهب للممتلكات وخطف صهر العائلة الشاب راغب غيث والاعتداء عليه بالضرب، مؤكدًا أن السويداء تحوّلت إلى “مسرح لعصابات الخطف والسرقة والمخدرات”.
وأوضح عبد الباقي أن عناصر الميليشيا سرقوا جهاز الـ“DVR” لإخفاء الجريمة عن وسائل الإعلام، مبيّنًا أن الهجوم ليس الأول من نوعه، إذ سبق أن تعرّض منزله للاقتحام قبل ثلاثة أشهر، حيث جرى خطف والده ونهب محتويات البيت وإحراق أرزاق العائلة أمام مرأى الأهالي.
وأشار في حديثه إلى أن الوضع الأمني يشهد تدهورًا متسارعًا، لافتًا إلى أن “كل أعمالنا باسم الدولة لنجنب المدنيين أي اقتتال”، ومؤكدًا جاهزية المديرية “للحسم والكشف عن الخونة والمجرمين والعصابات وتعريتهم وسلخهم عن المجتمع”.
وختم عبد الباقي بتأكيد أن “اختبار الصبر لا يعني غياب الرد”، معلنًا أن المديرية “ستدخل المدينة لبسط الأمن والأمان قريبًا”.