أكّد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي في دمشق مع نظيره الدنماركي، أن بلاده "تنظر إلى الدنمارك بوصفها شريكاً وصوتاً مؤثراً داخل الاتحاد الأوروبي"، مشيراً إلى تقدير دمشق للمواقف الداعمة التي عبّر عنها الجانب الدنماركي.
أوضح الشيباني أن المباحثات جرت بـ"إيجابية عالية"، وشملت إمكانية استعادة التمثيل الدبلوماسي الكامل بين البلدين، إلى جانب تأكيده أن "أبواب سوريا مفتوحة لجميع السوريين في الدنمارك". وشدّد على أن العودة "لا تُفرض قسراً" وأنها تقوم على "الثقة والاستقرار والفرص الاقتصادية"، في إشارة إلى معايير تراها دمشق ضرورية لضمان بيئة آمنة للراغبين بالعودة.
جاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات السورية الأوروبية محاولات متفرقة لإعادة التواصل السياسي، بالتزامن مع تزايد النقاشات داخل بعض الدول الأوروبية حول ملفات اللاجئين والعودة الطوعية، وهو ما يضع دمشق أمام اختبار لإعادة بناء جسور الثقة مع العواصم الغربية.
كشف الشيباني عن توافق مبدئي حول إطلاق مجلس أعمال سوري–دنماركي، من المقرر أن يشرف على تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ما قد يشكّل خطوة أولى ضمن مسار أوسع لإعادة تنشيط التعاون الثنائي خلال المرحلة المقبلة.