أخبار

وفاة سجين سوري في القبة تشعل مطالب بتحسين أوضاع المعتقلين

وفاة سجين سوري في القبة تشعل مطالب بتحسين أوضاع المعتقلين

توفّي سجينٌ سوري داخل سجن القبة في مدينة طرابلس شمالي لبنان، يوم السبت، بعد تدهور حالته الصحية وسط اتهامات بغياب الرعاية الطبية اللازمة داخل السجن.


وسُجّل وفاة السجين السوري محمد محمود الحسين، الملقّب "أبو جاسم" والبالغ نحو 71 عاماً من محافظة درعا، عقب معاناة طويلة مع المرض، إذ أكّد حساب "معتقلو الرأي السوريين في لبنان" أن حالته الصحية تدهورت خلال الأيام الماضية من دون أن يتلقّى العلاج المطلوب، ما أدى إلى وفاته.


وجاءت الحادثة في ظل شكاوى متكررة من نقص الخدمات الصحية في السجون اللبنانية، حيث تشير المعلومات إلى أن الراحل كان يعاني وضعاً صحياً حرجاً تفاقم نتيجة غياب الرعاية الطبية الملائمة.


وتزامن الإعلان عن وفاته مع تجدد الدعوات الحقوقية المطالِبة بتحسين أوضاع السجناء السوريين وتأمين الرعاية الصحية لهم، تحت وسم "أنقذوا المعتقلين السوريين في لبنان".


وتُعدّ القضية جزءاً من ملف أكبر يتناول أوضاع المعتقلين السوريين في لبنان، حيث أكد وزير العدل السوري مظهر الويس أن هذا الملف يحظى بأولوية حكومية، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية "تُكرّس مبادئ العدالة واحترام القانون وحقوق الإنسان"، وأن اجتماعات متواصلة تُعقد مع الجانب اللبناني لمعالجة هذا الملف ضمن خطة وطنية شاملة.


وشهدت الفترة الماضية تحركات شعبية، بينها وقفة احتجاجية نظمها أهالي سجناء سوريين أمام السفارة اللبنانية في دمشق للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الرأي المحتجزين في سجن رومية وغيره، مؤكدين أن ظروف الاحتجاز والانتهاكات تجعل من الملف قضية إنسانية "تتطلب تضامناً واسعاً".


وجاءت وفاة الحسين بعد أسابيع من اضطرابات داخل سجن رومية المركزي، حيث نفّذ سجناء سوريون عصياناً للمطالبة بتسريع الإجراءات القضائية وتحسين ظروف الاحتجاز، بالتزامن مع نقاشات في البرلمان اللبناني بشأن قانون للحد من الاكتظاظ في السجون.


ومن المتوقع أن يعيد حادث وفاة السجين السوري تسليط الضوء على أوضاع السجون اللبنانية، وسط مطالبات حقوقية بتسريع الخطوات المشتركة بين الحكومتين السورية واللبنانية للوصول إلى حلّ قانوني وإنساني شامل لهذا الملف.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة