وجّه مدير أوقاف دمشق، سامر بيرقدار، كتابًا رسميًا إلى وزارة الأوقاف يطالب فيه بإلغاء قرار صادر في عهد النظام السابق، يقضي بتخصيص جزء من جامع الشيخ أرسلان في باب توما ليكون ضريحًا لعائلة حسام الدين فرفور وورثته من بعده.
وأوضح بيرقدار في مذكرته أن القرار القديم يتعارض مع القوانين الناظمة لعمل الأوقاف التي تمنع تخصيص أجزاء من المساجد لأغراض شخصية أو عائلية، مشيرًا إلى أن الوزارة مطالَبة بتصحيح الوضع القانوني للموقع بما يتناسب مع أحكام الشريعة والأنظمة الوقفية.
ويأتي هذا الإجراء في إطار مراجعة شاملة للقرارات والمخصصات الدينية القديمة التي صدرت في فترات سابقة، خصوصًا تلك التي منحت امتيازات خاصة لبعض الشخصيات الدينية المقرّبة من النظام.
ويُذكر أن حسام الدين فرفور كان من أبرز رجال الدين الذين أظهروا ولاءهم لنظام بشار الأسد، وشارك في فعاليات وخطب دعم فيها سياسات النظام خلال السنوات الماضية، ما جعله شخصية مثيرة للجدل داخل الأوساط الدينية في دمشق.
ومن المتوقع أن تبتّ وزارة الأوقاف في الطلب خلال الأيام المقبلة، في إطار خطة أوسع لإعادة تنظيم شؤون المساجد والمقامات الدينية في العاصمة السورية.