أخبار

واشنطن تعيّن جويل رايبورن لمتابعة الملف السوري وتبحث مراجعة العقوبات

واشنطن تعيّن جويل رايبورن لمتابعة الملف السوري وتبحث مراجعة العقوبات

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تعيين جويل رايبورن في منصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، ليتولى مسؤولية متابعة الملف السوري، في خطوة تعكس اهتمامًا متزايدًا من واشنطن بالتطورات السياسية في سوريا.  


جويل رايبورن ودوره في السياسة الأمريكية تجاه سوريا  

يُعد رايبورن من الشخصيات البارزة التي لعبت دورًا مهمًا في صياغة السياسة الأمريكية تجاه سوريا خلال السنوات الماضية، حيث شغل سابقًا منصب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، وكان من مهندسي قانون العقوبات المعروف باسم "قيصر".

كما عُرف بموقفه الحازم تجاه النظام السوري، وساهم في الجهود الرامية إلى فرض عزلة دبلوماسية واقتصادية عليه.  


واشنطن تدرس مراجعة العقوبات على سوريا  

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن العقوبات المفروضة على سوريا قيد المراجعة، مشيرة إلى أنها كانت تستهدف النظام السوري في المرحلة السابقة.

وأضافت أن هذه الخطوة تأتي في إطار تقييم المتغيرات الحالية، مما قد يفتح الباب أمام احتمال إعادة النظر في بعض العقوبات بناءً على التطورات السياسية.  


الموقف الأمريكي من الحكومة السورية الجديدة  

قالت الخارجية الأمريكية إن الإدارة تتابع الأوضاع في سوريا عن كثب، لكنها تؤكد أن الحكم على الحكومة الجديدة هو قرار يعود للشعب السوري.

وأشارت إلى أن واشنطن تنظر إلى الحكومة السورية الحالية باعتبارها حكومة تكنوقراط، دون أن توضح موقفها الرسمي منها.  


استمرار الوجود العسكري الأمريكي في سوريا  

حول الوجود العسكري الأمريكي، أكدت الخارجية أنه لا يوجد قرار بالانسحاب في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن النقاشات مستمرة داخل الإدارة الأمريكية بهذا الشأن، وأن القرار النهائي يعتمد على تقدير البيت الأبيض للأوضاع الأمنية في المنطقة.  


موقف واشنطن من التصعيد الإسرائيلي في سوريا  

نفت الخارجية الأمريكية أي علاقة لها بالتصعيد العسكري الإسرائيلي داخل سوريا، مؤكدة أن واشنطن لا تتدخل في العمليات العسكرية الإسرائيلية، لكنها تدعو إلى علاقات متوازنة بين سوريا ودول الجوار، بما يساهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.  


هل نشهد تغييرًا في السياسة الأمريكية تجاه سوريا؟  

يأتي الحديث عن مراجعة العقوبات الأمريكية وسط تغيرات سياسية في المشهد السوري، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن تتجه نحو تبني نهج جديد في تعاملها مع الأزمة السورية.

وبينما تراقب الأطراف الدولية هذه التطورات، يبقى الوضع مفتوحًا على احتمالات عدة.  


ما رأيك في هذه المستجدات؟ هل تعتقد أن السياسة الأمريكية تجاه سوريا ستشهد تحولًا في المرحلة المقبلة؟

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة