أخبار

إشاعة وفاة رفعت الأسد تتحول إلى تريند في "كذبة نيسان" تثير ردود فعل واسعة

إشاعة وفاة رفعت الأسد تتحول إلى تريند في "كذبة نيسان" تثير ردود فعل واسعة

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الثلاثاء إشاعة تفيد بوفاة رفعت الأسد، المعروف بـ "جزار حماة"، حيث تداول مستخدمو الإنترنت صورة نعوة باسم رفعت الأسد، والتي انتشرت بسرعة كبيرة بين الجميع، بين من يبارك ويهلل وبين من يلعن هذا الحدث ويعتبره خلاصًا للمظلومين.  


بحسب شبكة شام، تبين أن الصفحة الساخره "نعم لرامي مخلوف" هي أول من نشرت هذه الإشاعة، وانتشرت بسرعة على منصات مثل واتساب، تليغرام، فيسبوك، وأصبحت أحد المواضيع الأكثر تداولًا في وقت قصير.

وبالتحقق من مصادر مقربة من عائلة رفعت الأسد، تبين أنه لم يصدر أي تأكيد رسمي حول وفاته، وأن المنشور كان جزءًا من "كذبة نيسان"، التي يتم نشرها عادة في الأول من أبريل من كل عام، حيث يتم تداول أخبار كاذبة على سبيل المزاح.  


الصفحة التي نشرت الخبر استخدمت أسلوبًا ساخرًا في منشورها، وقالت: "وفاة رفعت الأسد (زوج المرحومة سلمى مخلوف) في بلاد الغربة، حيث تفتقر إلى مقبرة إسلامية للأسف... اللهم بردًا وسلامًا على رماد جثمانه."  


وتجدر الإشارة إلى أن رفعت الأسد هو أحد الشخصيات البارزة المتورطة في مجزرة حماة عام 1982، التي أسفرت عن مقتل آلاف المدنيين، حيث كان قائدًا لقوات سرايا الدفاع التي قادت الهجوم الوحشي على المدينة.

وقد تم إبعاده عن سوريا في 1984 قبل أن يعود إلى البلاد في 2021 تحت حماية بشار الأسد.


وبالرغم من كونه شخصية مثيرة للجدل في تاريخ سوريا الحديث، فإن إشاعة وفاته في "كذبة نيسان" أثارت ردود فعل متباينة، حيث اعتبر البعض أن روحه تستحق اللعنة، بينما لم يخلو الأمر من إشارات السخرية والتهكم على تاريخ رفعت الأسد الدموي.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة