أخبار

قمة تاريخية عبر الزوم تجمع قادة سوريا وفرنسا ولبنان وقبرص واليونان لبحث الأمن والتعاون الإقليمي

قمة تاريخية عبر الزوم تجمع قادة سوريا وفرنسا ولبنان وقبرص واليونان لبحث الأمن والتعاون الإقليمي

في قمة سياسية استثنائية عُقدت عبر تقنية الزوم، جمع الرئيس السوري مع نظرائه الفرنسي واللبناني والقبرصي ورئيس وزراء اليونان.

القمة تناولت قضايا إقليمية ودولية حيوية تؤثر في الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.  


تعاون إقليمي لمواجهة التحديات الأمنية

ناقش الزعماء ملف أمن الحدود والمخاطر المشتركة، مشددين على أهمية التعاون الأمني لمواجهة التهديدات المتمثلة في الجماعات المسلحة والنزاعات الحدودية.

الرئيس السوري أكد على التحديات الأمنية التي تواجهها بلاده، لا سيما من جهة الجنوب بسبب الوجود الإسرائيلي غير الشرعي.  


دعم التنسيق بين سوريا ولبنان

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون على ضرورة تعزيز التنسيق الأمني بين سوريا ولبنان.

كما شدد قادة قبرص واليونان على دعم الجهود السورية في مكافحة الإرهاب الحدودي، معتبرين أن رفع العقوبات الاقتصادية الغربية خطوة أساسية لدعم استقرار المنطقة.  


دعوات لرفع العقوبات الاقتصادية

الرئيس السوري دعا إلى رفع العقوبات الغربية التي تعرقل تعافي الاقتصاد السوري، بينما أكد الرئيس الفرنسي ماكرون استعداد بلاده لمناقشة أدوات لتخفيف القيود الاقتصادية.

الرئيس اللبناني أضاف أن رفع العقوبات ضرورة لدعم الاستقرار في لبنان والمنطقة، بالإضافة إلى تسهيل عودة اللاجئين.  


تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات متعددة

كما تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات الطاقة، النقل، والتجارة.

رئيس وزراء اليونان أشار إلى استعداد بلاده للمساهمة في مشاريع الطاقة في سوريا، مؤكدًا على أهمية احترام سيادة سوريا وتفعيل التعاون في مكافحة الهجرة غير الشرعية.  


دعم الإصلاحات السورية

الزعماء أعربوا عن دعمهم للإصلاحات السياسية والاقتصادية في سوريا، مؤكدين ضرورة وجود خطوات عملية في مجال حقوق الإنسان.

ميشال عون أبدى دعمه الكامل للجهود السورية في إعادة الإعمار والإصلاح السياسي، مشيرًا إلى أن لبنان يعاني من آثار الحرب ويؤمن بالتعاون مع سوريا.  


التوافق على موقف موحد ضد الانتهاكات الإسرائيلية


القمة شهدت توافقًا بين المشاركين على موقف موحد ضد الانتهاكات الإسرائيلية ورفض الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية.

الرئيس السوري أكد أن الدفاع عن الحقوق السورية ليس خيارًا بل ضرورة في ظل غياب الدعم الدولي الكافي.  


التركيز على مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون الإقليمي


الزعماء دعوا إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مجال مكافحة الإرهاب، وتنسيق الاستخبارات وتبادل المعلومات بين الدول.

تم الاتفاق على أهمية الدعم العسكري واللوجستي للدول المتضررة من الإرهاب، وإعادة تأهيل المناطق المتأثرة لتحقيق الاستقرار الحدودي.  


الاستمرار في دعم سوريا لتحقيق الاستقرار الإقليمي


في الختام، تم التأكيد على استمرار الدعم الدولي لسوريا في جهودها لتحقيق الاستقرار الإقليمي، مع تعزيز التعاون المشترك في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة