أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان السورية عن بدء أعمال ترميم جسر الرستن، الذي يعد محورًا حيويًا يربط بين شمال وجنوب سوريا، وذلك باستخدام الرافعة الانسحابية الإيطالية "سيسيت"، والتي تُعد الوحيدة من نوعها في الشرق الأوسط.
نقل الرافعة سيسيت إلى موقع العمل
أوضحت الوزارة أن الشركة العامة للطرق والجسور وصلت إلى المراحل النهائية من عملية نقل الرافعة إلى جسر الرستن استعدادًا لبدء أعمال الترميم، في خطوة تهدف إلى استخدام أحدث التقنيات الهندسية لضمان جودة التنفيذ.
مواصفات الرافعة سيسيت
تمتلك هذه الرافعة مواصفات هندسية متقدمة، حيث يبلغ طولها 110 أمتار، وتصل قدرتها على التحميل إلى 150 طنًا، ما يجعلها مثالية لتركيب الجوائز البيتونية على الجسور الكبيرة.
وقد ساهمت سابقًا في تنفيذ مشاريع كبرى مثل جسر الهامة، جسر معربا، وجسور في اللاذقية ولبنان.
تفاصيل ترميم جسر الرستن
- التكلفة التقديرية: 2 مليون دولار أمريكي
- مدة التنفيذ: 6 أشهر
- الأضرار السابقة: تعرض الجسر لأضرار كبيرة نتيجة غارات جوية سابقة، ما أدى إلى تآكل بنيته التحتية وخروجه جزئيًا عن الخدمة.
تحويلات مرورية مؤقتة
بسبب خطورة العبور على الجسر، أعلنت الجهات المعنية إغلاق طريق حمص - حماة وتحويل المسارات مؤقتًا إلى طريق سلمية حتى استكمال أعمال إعادة التأهيل.
مشاريع إعادة الإعمار مستمرة
تأتي هذه الجهود ضمن خطة لإصلاح البنية التحتية وإعادة تأهيل الطرق والجسور المتضررة، في ظل تقديرات تشير إلى أن قيمة الأضرار المادية التي لحقت بقطاع النقل في سوريا بلغت 4.5 مليار دولار.