عقدت المملكة العربية السعودية اجتماعًا أمنيًا مهمًا في جدة، جمع بين وزيري الدفاع اللبناني ميشال منسى والسوري مرهف أبو قصرة، لمناقشة سبل تعزيز الأمن على الحدود المشتركة بين البلدين.
وتركّزت المباحثات على آليات ضبط الحدود وإغلاق المعابر غير الشرعية، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجه المنطقة.
تأجيل زيارة الوفد الأمني اللبناني إلى دمشق
من جهة أخرى، أفادت مصادر أمنية لبنانية أن زيارة وزير الدفاع اللبناني إلى دمشق، والتي كانت مقررة اليوم، قد تأجّلت بناءً على طلب سوري.
وأوضحت المصادر أن التأجيل يعود إلى انشغال الجانب السوري بالتحضيرات لإعلان تشكيل الحكومة الجديدة.
التنسيق الأمني لمواجهة التحديات الحدودية
في سياق متصل، كان من المقرر أن يضم الوفد اللبناني مدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير ومسؤولين أمنيين آخرين، بهدف تعزيز التعاون الأمني مع سوريا، لا سيما في مواجهة عمليات التهريب والتحديات الحدودية المتزايدة.
ومع استمرار التوترات في بعض المناطق الحدودية، تسعى الدولتان إلى وضع آلية مشتركة لضمان الاستقرار.
ملفات أمنية واقتصادية على الطاولة
رغم تركيز الاجتماعات على القضايا الأمنية، إلا أن مراقبين يرون أن التنسيق بين البلدين قد يمتد ليشمل ملفات اقتصادية وسياسية، في ظل استمرار الضغوط الإقليمية والدولية لضبط الحدود ومنع الأنشطة غير المشروعة.
كما يبقى القرار 1680 الصادر عن مجلس الأمن، والمتعلق بترسيم الحدود، ضمن المواضيع المطروحة للنقاش على المدى الطويل.
هذا اللقاء الأمني يعكس جهودًا إقليمية لتعزيز الاستقرار على الحدود السورية اللبنانية، وسط تعقيدات سياسية وأمنية تتطلب تنسيقًا مكثفًا بين مختلف الأطراف.