في وقت أعلن فيه مصرف سوريا المركزي عن حملة ضد الصرّافة غير المرخصة، تم ضبط عدة محال تجارية تمارس الصرافة بشكل غير قانوني، إلى جانب العملات المزورة.
ورغم هذه الإجراءات، استبعد الخبير المصرفي أنس الفيومي أن يكون لهذه الحملة أي تأثير إيجابي على الأسواق.
الفيومي شدد على ضرورة أن يتبنى المصرف المركزي سياسة نقدية حقيقية بدلاً من أساليب الملاحقة التي كانت تتبع في السابق، مع ضرورة حماية الليرة السورية وتعزيز مكانتها.
وأضاف أن تدابير فعّالة لحماية القطع الأجنبي ضرورية لمصلحة الاقتصاد الوطني.
كما حذر الفيومي من إمكانية تحول سوق الصرافة إلى ما يشبه الأسواق الشعبية التي كانت تواجه مراقبي التموين بـ"العباية"، حيث يختفي المتعاملون بمجرد مرور الدورية، ثم يعودون إلى التعاملات غير القانونية.