أثارت تصريحات الفنانة المغربية بسمة بوسيل، طليقة النجم المصري تامر حسني، جدلاً واسعاً بعدما كشفت عن معاناتها النفسية والعاطفية خلال فترة زواجهما، وأعلنت رغبتها في الارتباط مستقبلاً برجل ملتزم دينياً، وصفته بـ"المسلم الحقيقي"، وهو ما فُهم منه تلميحًا إلى عدم التزام تامر الديني.
في أول رد غير مباشر، كسر تامر حسني صمته بطريقته الخاصة، حيث نشر صورًا عبر حساباته تظهر استعداداته لاستقبال شهر رمضان المبارك، وظهر برفقة مصممة ديكور أثناء تجهيز ركن خاص للصلاة وقراءة القرآن في منزله. هذه الخطوة اعتبرها الكثيرون ردًا عمليًا على تصريحات بوسيل، في إشارة منه إلى تمسكه بقيمه الدينية.
الصور لاقت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد جمهوره بروح تامر الإيجابية واهتمامه بتشجيع متابعيه على الصلاة وقراءة القرآن، خاصة مع اقتراب الشهر الفضيل.
وكانت بسمة بوسيل قد صرحت في لقاء سابق أنها تفكر بالارتباط من جديد بشرط أن يكون الرجل "ملتزمًا بالصلاة، ليس بالكلام فقط"، وهو ما اعتبره البعض انتقادًا مبطنًا لتامر. إلا أن جمهور النجم المصري دافع عنه مؤكدًا أنه معروف بأعماله الخيرية ومساعداته الإنسانية التي يقدمها بعيدًا عن الأضواء.
صور تامر حسني الرمضانية، ورسالة التزامه الروحي، أشعلت منصات التواصل، لتصبح حديث الجمهور وتؤكد أن النجم ما زال حاضرًا بقوة في قلوب متابعيه، رغم التلميحات والهجوم غير المباشر.