أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن ملايين السوريين المقيمين في الخارج يتابعون عن كثب المستجدات في بلدهم الأم، في ظل حالة من التردد إزاء قرار العودة الدائمة إلى وطن أنهكته الحرب لأكثر من 12 عامًا، ويدخل الآن مرحلة انتقالية غير واضحة المعالم.
وأوضحت المنظمة أن العديد من السوريين يسعون للحصول على الحماية المؤقتة أو اللجوء في الدول المجاورة ودول الاتحاد الأوروبي، خاصة مع تصاعد المشاعر المعادية للاجئين والتهديدات المستمرة بالترحيل.
كما دعت الدول الأوروبية المضيفة إلى تسهيل زيارات "استطلاعية" للسوريين، تتيح لهم تقييم الأوضاع المعيشية على الأرض دون فقدان وضعهم القانوني، ما يمكنهم من اتخاذ قرارات أكثر وعيًا بشأن العودة.