أصدرت محكمة مدينة دارمشتات الإقليمية في ألمانيا أحكاماً بالسجن على رجل وابنه بتهمة اختطاف ابنته المراهقة التي كانت تبلغ من العمر 16 عاماً آنذاك.
وحُكم على الشقيق بالسجن لمدة ثلاث سنوات، بينما نال الأب حكماً بالسجن لمدة عامين و11 شهراً.
وفقاً لتفاصيل القضية التي كشفتها المحكمة، قام الأب وابنه العام الماضي باختطاف الفتاة في مدينة دارمشتات، حيث أجبراها على ركوب سيارة قبل نقلها إلى أمستردام في هولندا.
وتشير الاتهامات إلى أن الرجلين كانا يخططان لنقلها إلى سوريا بهدف إلزامها بالتقاليد العائلية.
تمكنت الفتاة لاحقاً من الهرب والعودة إلى ولاية هيسن الألمانية مستخدمة القطار من أمستردام.
اتهامات بالتخطيط للزواج القسري
أشارت النيابة العامة إلى أن الأب والشقيق خططا لإجبار الفتاة على الزواج في سوريا، لكنها أكدت عدم وجود أدلة كافية لإثبات هذه التهمة خلال المحاكمة.
مصير شقيقتها الصغرى يثير تساؤلات
أثارت القضية أيضاً تساؤلات حول مصير شقيقة الفتاة الصغرى، التي كانت تبلغ من العمر 13 عاماً حينها.
يُعتقد أنها نُقلت إلى سوريا قبل ثلاث سنوات من الحادثة، بعدما تم إيهامها بأنها ستذهب في عطلة إلى إسبانيا.
واشتبه المحققون في أنها تعرضت للزواج القسري هناك.
اتهامات بالاحتيال المالي
إلى جانب تهمة الاختطاف، واجه الأب اتهاماً بتلقي إعانة الأطفال "كيندرغيلد" بشكل غير قانوني عن ابنته الصغرى، التي كانت قد غادرت البلاد منذ فترة طويلة.
وقد اعترف محاميه خلال المحاكمة بتلقي أكثر من 5,000 يورو من الإعانة بطريقة غير مشروعة.
القضية أثارت جدلاً واسعاً حول القيم التقليدية والتحديات المتعلقة بحقوق المرأة والهجرة، كما سلطت الضوء على أهمية حماية الفتيات المراهقات من الضغوط العائلية والزواج القسري.