بشبه مع أزمة المحروقات، يبدو أن سماسرة جوازات السفر يستغلون الوضع بشكل فاحش، حيث ارتفعت أسعار جوازات السفر إلى مستويات قياسية. بسبب تشديد العقوبات الاقتصادية الأميركية الغربية والضغط على المواطنين، اعتاد الناس على البحث عن جوازات السفر في السوق السوداء بدلاً من الانتظار للحصول عليها من الجهات الرسمية.
كلما زادت أزمة المحروقات وارتفعت الأسعار بفعل تعديلات الحكومة، زادت توفر جوازات السفر في السوق السوداء وارتفعت أسعارها، وهذا حدا بالطلب عليها بشكل كبير دون توضيحات رسمية.
بالمقارنة، ارتفعت معدلات الطلب على جوازات السفر بشكل كبير، وأصبح من الصعب الحصول عليها بوسائل شرعية عبر المنصة الرسمية. لكن من المثير للدهشة أن سماسرة جوازات السفر يمكنهم التسجيل بسهولة وبأجر كبير على المنصة. المواطنون يجدون صعوبة في الوصول للمنصة حتى بعد محاولات مكثفة، بينما يمكن لأي سمسار تسجيلهم بسهولة وبمقابل مادي كبير خلال فترة زمنية قصيرة.
هذه الأزمة تشبه تلك التي تعاني منها المحروقات، حيث تُسهم الأرباح في السوق السوداء في تعزيز مكاسب مجموعة من تجار الحرب. السؤال المهم هو كيف يمكن لهؤلاء السماسرة التسجيل على المنصة بسهولة بينما يجد المواطن العادي صعوبة في الوصول إليها، ومن أين لهم هذا الجرأة لنشر أرقام هواتفهم على وسائل التواصل الاجتماعي؟