منوعات

قصة طفل سوري يحوّل علامة صفر إلى طاقة مستدامة

قصة طفل سوري يحوّل علامة صفر إلى طاقة مستدامة

لم يتخيل أحد أن مشروع صغير قدمه طفل سوري لمعلمته سيكون نقطة تحول في حياته ومستقبل بلاده. رغم الظروف الصعبة التي تشهدها سوريا، يتوقع الخبراء مستقبلا واعدا لها.


الطفل السوري "ربيع إلياس" قدم فكرة مشروع مهم في مجال الطاقة البديلة لمعلمته في دبي، لكنه حصل على علامة صفر. ورغم ذلك، بدأت رحلة نجاحه بعد أن قامت شركة "WDVRM" بتنفيذ فكرته بعد تأكيد والده على أهمية تنفيذ المشروع.


بعد تقييمه لفكرة المشروع، وجد والد الطفل أنها تحمل فرص واعدة، خاصة مع تزايد اعتماد العالم على الطاقة البديلة والنظيفة. استثمر والد الطفل في المشروع وأنشأ معملا كبيرا للطاقات البديلة في سوريا، مما جعله يحقق مرتبة متقدمة عالميا.


شركة "WDVRM" قامت بإنشاء عنفتين ريحيتين قادرتين على إنارة آلاف المنازل في سوريا. هذه العنفتان تم تطويرهما بخبرات محلية وتدريب من خبراء أجانب.


"إلياس" طالب بتركيب المزيد من العنفات الريحية لتخفيض تكاليف الإنتاج، وأشار إلى أن اعتماد الطاقة الريحية بشكل أكبر سيسهم في تجنب ساعات التقنين في إمدادات الكهرباء.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة