اقتصاد

أزمـ.ـة اقتصادية قادمة وخبراء يتحدثون عن تأثيراتها على الليرة السورية

أزمـ.ـة اقتصادية قادمة وخبراء يتحدثون عن تأثيراتها على الليرة السورية

أكدت تقارير اقتصادية صادرة عن أشهر المواقع المتخصصة بالشؤون الاقتصادية حول العالم بأننا أمام تغيرات كبرى قادمة على الصعيد الاقتصادي عالمياً خلال الأسابيع والأشهر القليلة المقبلة في ظل استمرار الركود الاقتصادي وارتفاع مستويات التضخم بكل كبير.

ومن أبرز الخبراء الاقتصاديين الذين تنبئوا بحدوث أزمة اقتصادية عالمية كبيرة قبل نهاية عام 2022 الجاري، هو الخبير الاقتصادي الأمريكي “نوربيل روبيني” الذي سبق له وأن توقع حدوث الأزمة المالية العالمية عام 2008 قبل حدوثها بعدة أشهر.

وأشار الخبير الاقتصادي “روبيني” الذي يطلق عليه لقب “دكتور دوم” إلى أن العالم أجمع مقبل على حدوث فترة ركود اقتصادي طويلة الأمد وقاسية.

ولفت إلى الدول التي تتمتع باقتصاد قوي ومستقر مثل الولايات المتحدة لن تكون بمنأى عن هذا الركود الاقتصادي الطويل الأمد، حيث رجح أن تتأثر أمريـ.ـكا كغيرها من الدول حول العالم في الأزمة الاقتصادية المتوقعة.

ورجح “روبيني” في تصريحات صحفية أن تستمر الأزمة الاقتصادية العالمية المرتقبة طول عام 2023، الأمر الذي سيكون مرهـ.ـقاً بشكل كبير بالنسبة للدول التي تعـ.ـاني من مشكلات اقتصادية.

وحول تأثيرات ذلك على الليرة السورية والاقتصاد السوري عموماً، أشار الخبراء إلى أن العملة السورية من المرجح في ضوء الحديث عن أزمة اقتصادية عالمية قادمة أن تسجل أرقاماً قياسية في الانخفاض خلال الفترة المقبلة.

ونوه المحللون إلى أن الولايات المتحدة ومع كل قوتها الاقتصادية من المتوقع أن تتأثر بالأزمة الاقتصادية العالمية المرتقبة، فما بالكم بالاقتصاد السوري المتهـ.ـالك والذي يأن تحت وطأة المشـ.ـكلات المتراكمة التي تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم.

ولفت المحللون إلى أن الأزمة الاقتصادية العالمية التي تحدث عنها الخبير الأمريكي في حال حدوثها ستكون تأثيراتها كـ.ـارثية على الليرة السورية ومعيشية وحياة السوريين بالدرجة الأولى.

وحذّر المحللون من كـ.ـارثة قادمة على الصعيد الإنساني في حال ثبتت توقعات “روبيني”، وذلك نظراً لأن شريحة واسعة من السوريين يعيشون اليوم تحت خـ.ـط الفـ.ـقر، فلكم أن تتخيلوا ما سيحصل في حال تضاعفت معــ.ـاناتهم في الفترة المقبلة.

وبالنسبة لسعر صرف الليرة السورية والأسعار في الأسواق السورية في حال حدوث أزمة اقتصادية عالمية كبيرة خلال الأشهر القادمة، فأشار المحللون أن سعر الصرف الذي ستصل إليه الليرة السورية حينها لا يمكن لأحد أن ينبأ به أو يتوقعه.

وأوضح المحللون أنه يمكن التأكيد في هذا الصدد أن سعر الصرف سيصل لمستويات قياسية وتاريخية في الانخفاض أمام الدولار الأمريكي وبقية العملات العربية والأجنبية.

وبحسب المحللين فإن أسعار المواد والسلع الأساسية من المتوقع أن تسجل قفزات كبيرة جداً، لاسيما أن البلاد تعتمد بالدرجة الأولى على استيراد المواد من الخارج والدفع بالدولار الأمريكي.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة