اقتصاد

ارتفاع كبير بأسعار المستلزمات المدرسية والأقساط

أثار قرار المؤسسة "السورية للتجارة" القاضي بفتح باب التقسيط لأدوات القرطاسية والألبسة المدرسية للعاملين بالقطاع العام، وبسقف قدره 500 ألف ليرة سورية دون فوائد..

وقالت المؤسسة إن القرض جاء بمناسبة قرب بدء العام الدراسي، على أن تقبل طلبات التسجيل اعتباراً من 20 آب الجاري، ولغاية 20 تشرين الأول المقبل، حيث يسدد القرض خلال 12 شهراً اعتباراً من الشهر الذي يلي محضر الاستلام.

ويأتي هذا القرض في ظل ظروف مآساوية يعيشها الأهالي، حيث أن اللافت في هذا العام أنه حمل اعترافاً رسمياً بارتفاع معدلات التضخم بلغت نسبته 1000%.

وبحسب ما تم رصده في أسواق دمشق والمكتبات العامة، التي بدأت بطرح مستلزمات العملية التعليمية، سجل ارتفاع كبير في أسعار القرطاسية واللوازم المدرسية إلى عدة أضعاف مقارنة بالأعوام السابقة، بينما برر التجار ذلك بالتضخم وارتفاع أسعار المحروقات، وأجور المحلات وتكاليف العمالة، والمصاريف النثرية الأخرى من بلدية ومالية وتموين وغيرها.

حيث بلغ سعر الحقيبة المدرسة بين الـ 50 و60 ألف ليرة، والقميص من نوع نايلون 25 ألف ليرة بسعر الجملة، ومن النوع الأفضل 40 ألف ليرة، كما بلغ سعر دزينة دفاتر سلك 70 طبق 20 ألف ليرة، ودزينة أقلام رصاص ماركة عادية 5000 ليرة، ودزينة ألوان خشبية 10500ل.س، ومقلمة قياس وسط 5700 ليرة، ومطرة مياه 10 آلاف ليرة.

ووفقا لذلك فإن الطالب في مرحلة التعليم الأساسي يحتاج في الحد الأدنى إلى 250 ألف ليرة، بين حقيبة ودفاتر وقرطاسية وبدلة مدرسية، بينما لا يتجاوز راتب الموظف في أحسن الأحوال الـ 250 ألف ليرة سورية، ومع هذا الارتفاع الكبير بالأسعار يتضح أن معظم الأهالي غير قادرين على إدخال أطفالهم إلى المدارس.

وفي سياق أخر ارتفع قسط التعليم في عدد من المدارس الخاصة من 2 إلى 5 ملايين ليرة وسطياً، وقسط رياض الأطفال من 600 ألف إلى أكثر من 1.5 مليون ليرة، وهو ما يجعل المواطن السوري يعيش ضمن دوامة، حيث تحول موسم عودة الطلاب إلى المدارس إلى هم ثقيل مكلل بالمعاناة والضغط النفسي، وخاصة لدى أصحاب الدخل المحدود.

    مقالات متعلقة