فيديو

مذيعة من أصول مهاجرة تطالب بترحيل السوريين لبلادهم لان بلدها قد افلس (فيديو)

الخميس, 21 يوليو - 2022

انضمّت الإعلامية اللبنانية “داليا أحمد” إلى حملة التحريض العنصري تجاه اللاجئين السوريّين في لبنان، رغم أنّها تعرضت سابقاً لحملة عنصرية واسعة من مؤيدي حزب الله والمنظومة السياسية بسبب لون بشرتها وأصولها غير اللبنانية.


وفي برنامجها الشهير (فشة خلق) الذي يُعرض على قناة “الجديد” اللبنانية، قبل أيام،. هاجمت داليا أحمد اللاجئين السوريين بأسلوب استفزازي ودعتهم للعودة إلى بلادهم بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان،. لتكون أحد أعضاء فريق العنصريين الذين يهاجمون اللاجئين مراراً دون وجه حق.


واعتبرت المذيعة ذات الأصول السودانية في برنامجها التلفزيوني أن لبنان لم يعُد قادراً على تحمُّل عبء اللاجئين بسبب الأزمة الاقتصادية الحالية،. زاعمة أن اللبنانيين “تقاسموا كل شيء مع السوريين خلال فترة لجوئهم منذ 11 عاماً”،. وخاصة بتقاسم المواد المدعومة حكومياً كالخبز والبنزين والكهرباء وغيرها.


المقدّمة الهجومية للإعلامية في القناة اللبنانية حملت صيغة “اللؤم” تجاه السوريين الموجودين على الأراضي اللبنانية،. رغم أن الإعلامية كانت ضحية سابقة لحملات تنمّر وعنصرية من قبل مؤيدي أذرع إيران بسبب لون بشرتها وجنسيتها غير اللبنانية،. وما تبعه من حملات تعاطف شعبي وعربي معها ضد تلك الحملات الطائفية والعنصرية.


وما يزيد الطين بلّة، أن معظم التعليقات من اللبنانيين على مواقع التواصل الاجتماعي، أيدت كلام الإعلامية داليا واعتبرت أنها “قالت الحقيقة”، في إشارة إلى تحميل اللاجئين السوريين أزمات لبنان الاقتصادية والاجتماعية، مقابل غض الطرف عن فساد المنظومة الحاكمة في البلاد والتي تسعى لطرد اللاجئين خدمة لنظام أسد في سوريا.

وأعرب بعض المعلقين عن اندهاشهم من تصريحاتها، بدعوى أنها كانت ضحية سابقة لحملة عنصرية بسبب لون بشرتها “السمراء”، على اعتبار أن داليا أحمد، من أصول سودانية ومصرية، ووصلت إلى بيروت وهي رضيعة.


يشار إلى أن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي هدد في حزيران الماضي بموقف “ليس مستحباً لدول الغرب” عند التعامل مع اللاجئين إذا لم يساعد المجتمع الدولي في إعادة السوريين إلى بلادهم.


تجدر الإشارة إلى وجود نحو أكثر من مليون لاجئ سوري في لبنان، منهم حوالي 950 ألفاً مسجلين لدى المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.


الوسوم :