التعليم

التربية تحسم الجدل حول توقيف العملية الدراسية بسبب الجائحة

الثلاثاء, 30 مارس - 2021

تشهد العملية التعليمية تخبطاً في المحافظات والمدن السورية، وذلك بسبب ازدياد عدد الإصابات بين الطلاب بسبب ضعف البنية التحتية التعليمية والصحية.

لحسم الجدل فقد قررت مديرة الصحة المدرسية في وزارة التربية الدكتورة / هتون الطواشي/ بأن الوزارة لم تغلق أي مدرسة بشكل كامل بسبب كورونا, مشيرة إلى أنه يتم إغلاق شعب صفية فقط لمدة خمسة أيام عند اكتشاف حالات , ثم يتم رصد الحالات المخالطة وإجراء المسحات.

وأوضحت / الطواشي/ أنه لإغلاق مدرسة يجب أن يزيد عدد الإصابات عن 5 بالمئة من مجمل الموجودين في المدرسة , وهذا لم يحدث حتى الآن , مؤكدة أنه لايوجد نية لتوقيف العملية التدريسية .

وأضافت..” منذ بداية ازدياد الإصابات قبل ثلاثة أسابيع شددنا على الإجراءات الاحترازية , وأكدنا على موضوع ارتداء الكمامة بالنسبة للكوادر الإدارية والمعلمين “, لافتةً إلى أن بعض الطلاب في ماحل عمرية صغيرة لا تستخدم الكمامة بالشكل الأمثل , لذا نوجه كوادرنا للتوعية ونشدد على المعلمين أن ينبهوا الطلاب بضرورة غسل اليدين وارتداء الكمامة ورفع الوعي الصحي.

وترى الحكومة السورية أن افتتاح المدارس والجامعات لم يُسهم “كما يُشاع” بانتشار الفيروس، معبرة عن إصرارها على استكمال التعليم بصورة طبيعية.