برسم وزير التربية .. معلمة في طرطوس تطلب إنصافها

اشتكت المعلمة “مي سمير الشيخ”- اختصاص معلم صف من ملاك مديرية تربية طرطوس، عدم موافقة مدير التربية على نقلها، رغم توجيه وزير التربية لمعالجة وضع المعلمة وحل مشكلتها.


وفي تفاصيل الشكوى، التي أوضحتها الشيخ بالقول: “منذ خمسة أعوام، وأنا أقدم طلبات النقل الواحد تلو الآخر، من مدرستي في مدينة طرطوس إلى مدرسة الشهيد سعد كامل محمد في دوير الشيخ سعد، مكان إقامتي، إلا أنه في كل مرة يكون الرد على طلبي بعدم الموافقة من مديرية التربية”.


وأضافت الشيخ: “لم تتم الموافقة على نقلي رغم أنني أحقق شرط القدم الوظيفي، فأنا على ملاك مديرية تربية طرطوس منذ عام 2005، ولدي طفل عمره سنتين يعاني من مرض في الكلية بحاجة للرعاية، ناهيك عن المعاناة اليومية مع وسائل النقل للوصول إلى المدينة”.


وتابعت الشيخ: “عدم استجابة المعنيين في مديرية التربية لطلبي، دفعتني للتوجه إلى مكتب وزير التربية الذي استقبلني وسمع شكواي وتعاطف مع وضعي، ووجه تربية طرطوس لمعالجة طلبي”.


وأردفت الشيخ: “لكن مديرية تربية طرطوس رفضت طلب النقل مجدداً، بحجة أنني معلمة احتياط وسأنقل إلى مدرسة كاحتياط أيضاً”.


وأشارت الشيخ إلى أنه “في كل مرة كانت تتقدم فيها بطلب النقل ويرد عليه بالرفض، كان يتم نقل معلمات أخريات من المدينة إلى مناطق في الريف”.


وتساءلت الشيخ: “كم من معلم يعاني من ظروف مشابهة لما أعانيه حالياً من ظروف مرضية وصعوبة بالغة في تأمين وسيلة نقل، دون أن تراعي مديرية التربية ظروف المعلمين وما يعانوه يومياً؟”.


وبرسم وزير التربية، شرعت الشيخ الباب مفتوحاً أمام تساؤلها الأكثر إلحاحاً “كيف يمكن لمديرية تربية طرطوس تجاهل التوجيه الوزارية بمعالجة طلبي؟ وهل حجة مديرية التربية في رفض طلبي مقنعة؟”.


تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

مواليده 2004 قتل زوجة والده بعد ان حاول الاعتداء عليها

دكتور جامعي يُرجئ محاضرة ماجستير لوقوفه على دور الخبز

العاصفة الثلجية تسبب بانقطاع عدة طرق في ريف طرطوس

أهالي طرطوس يعذبون رجلا على عامود الكهرباء

دفعوا 600 دولار قاصدين أوروبا فوصلوا إلى سوريا.. مهاجرون سوريون وقعوا ضحية لعملية نصب

سكان قرية في طرطوس يفاجئون بوصول المازوت إلى منازلهم عبر صنابير مياه الشرب